محمد رضا الطبسي النجفي
91
الشيعة والرجعة
التي نقول بها معاشر الامامية . وانهم لا يدعون أكثر من ذلك ولا أدري أين العدل والانصاف نؤمن به بعض ونكفر به بعض ( تلك إذا قسمة ضيزى ) .
--> - وفي الكافي عن الصادق « ع » انه سئل هل كان عيسى بن مريم أحيي أحدا بعد موته حتى كان له أكل وشرب ورزق ومدة وولد فقال نعم انه كان له صديق مؤاخ في اللّه تعالى وكان عيسى يمر به وينزل عليه وان عيسى غاب عنه حيا ثم مر به ليسلم عليه فخرجت اليه أمه فسألها عنه فقالت يا رسول اللّه مات قال أفتحبين أن تريه قالت نعم قال لها فإذا كان غدا فآتيك حتى أحييه لك باذن اللّه فلما كان من الغد أتاها فقال لها انطلقي معي فانطلقا حتى أتيا قبره فوقف عيسى « ع » ثم دعا اللّه فانفرج القبر وخرج ابنها حيا رأته أمه ورآها وبكيا فراحمهما عيسى فقال أفتحب أن تبقى في الدنيا ؟ فقال يا نبي اللّه بأكل ورزق ومدة أم بغير أكل ورزق ولا مدة ؟ فقال له عيسى بأكل ورزق ومدة تعمر عشرين سنة وتزوج ويولد لك قال نعم فدفعه عيسى إلى أمه فعاش عشرين سنة وولد له . ولقد وقع لخاتم الأنبياء وخاتم الأوصياء في هذه الأمة بأكثر من ذلك وأعجب ففي الصافي عن التوحيد عن مولانا الرضا « ع » في حديث انه اجتمعت قريش إلى رسول اللّه فسألوه أن يحيي لهم موتاهم فوجه معهم علي بن أبي طالب فقال له اذهب إلى الجبانة فناد هؤلاء الرهط الذين يسألون عنهم بأعلا صوتك يا فلان يا فلان ويا فلان يقول لكم محمد ( ص ) قوموا باذن اللّه فقاموا ينفضون التراب عن رؤسهم وأقبلت قريش فسألهم عن أمورهم ثم أخبروهم ان محمدا قد بعث نبيا وقالوا لوددنا ان كنا نؤمن به قال ولقد ابرء الأكمه والأبرص والمجانين وكلم البهائم والطير والجن والشياطين ولم تتخذه ربا من دون اللّه . وأما ما صدر عن سيد الموحدين أمير المؤمنين « ع » فراجع ج 9 من بحار الأنوار وقد جعل بابا مستقلا لذلك منها ما ذكره عن الخرايج والجرايح عن مولانا الصادق عليه السلام .